فرانسوا هولاند وساعته بالمقلوب

الصورة قد جالت في الشبكة. رئيس الجمهورية الفرنسية الجديد يحاول قراءة الساعة على ساعة يكون وجهها في الجهة المعاكسة لـمعصمه وقد كانت مصدرًا للسخرية.
كما نعلم، فإن الأيام الأولى من الرئاسة هي الأكثر أهمية، وكان فرانسوا هولاند بالتأكيد في غنى عن هذه الصورة التي تصدرت غلاف لو بوان، في الوقت الذي كان فيه منتقدوه يثيرون الشكوك حول قدرته على تحمل الوظيفة العليا، تمامًا كما يمكن أن تثير ساعة الرئيس أحيانًا مناقشات.
قال هنري كارتير-بريسون « النقد هو أن تضع نفسك في مكان الآخر وتحاول فهم ما أراد القيام به. »
لنتناول إذن ظروف هذه اللقطة التي هي على الأقل مسلية. نعم، رغم أن البعض قد لا يعجبهم ذلك، فإن المدونة ليست مجرد إنستغرام لصور خام غير موصوفة ولكنها محسّنة لتحسين محركات البحث، أو نسخ/لصق من بيانات صحفية للعلامات التجارية أو مقالات من 140 حرفًا مزينة بهاشتاغات …
يعود المصور غوفريدو دي كروالانزا إلى صورته :
« كان ذلك الأسبوع الماضي، كانت رفيقته تنتظره في المطعم، وهو مرّ من منزله، لذا تبعته. كنت بعيدًا بعض الشيء لأن الشارع كان مغلقًا من قبل الشرطة. كان هناك مصوران آخران معي لكن لم يكن لديهما عدسات طويلة بما فيه الكفاية، لم يتمكنا من رؤية ذلك من هذه المسافة. اليوم، مع عدد البكسلات، يمكننا قص الصورة كثيرًا، الصورة في غلاف لو بوان تمثل في الواقع ربع الصورة الأصلية.
لقد أدرك أنها كانت مقلوبة، وكان ذلك مضحكًا جدًا. لم أكن أعتقد أن ذلك سيحدث ضجة بهذا الشكل.
كان رئيسي سعيدًا جدًا. لقد تحدث إليّ الصحفيون عن هذه الصورة اليوم لأنها تتداول على فيسبوك ».

الكثير من الضجيج من دون جدوى …



